ابن الصوفي النسابة

589

المجدي في أنساب الطالبيين

المعروف بابن طباطبا ، شيخ من شيوخ الأدب ، وله كتب ألّفها في الأشعار والآداب ، وكان ينزل أصبهان وهو قريب الموت ، وأكثر شعره في الغزل والأدب » ( معجم المرزباني ص 463 ) له ديوان مطبوع ، وكتابه المسمّى بعيار الشعر طبع عدّة مرّات ، وراجع « يتيمة الدهر » وقد يطلق على غيره من شعراء المقلّين من عائلته أيضا ابن طباطبا » . ص 322 - وقيل : إنّ فيضا ابن فلان صعد بعض منابر العبّاسيّة . . . الخ . إنّ الذي كنّى عنه العمري ره بفيض بن فلان ، هو عبد الجبّار بن سعيد المساحقي ، عامل المأمون على صدقات المدينة ، صرّح به الصدوق رض في العيون ، والمفيد رض في الارشاد ، والفتّال رض في روضة الواعظين ، وابن عبد ربّه في العقد الفريد ( وفي المطبوعة الحجريّه من الارشاد صحّف عبد الجبّار بعبد الحميد ) وفي رواية الصدوق رض عدّد الخطيب أبا طالب رضوان اللّه عليه أيضا ، وقال : سبعة آباءهم ما هم . . . وسائر الروايات توافق رواية العمري . يقول الصدوق ره : حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي ، قال : حدّثنى محمّد بن يحيى الصولي ، قال : حدّثنا المغيرة بن محمّد ، قال : حدّثنا هارون الفروي ( نخ : القزويني ) قال : لمّا جاءتنا بيعة المأمون للرضا عليه السّلام بالعهد إلى المدينة ، خطب بها الناس عبد الجبّار بن سعيد بن سليمان المساحقي ، فقال في آخر خطبته : أتدرون من وليّ عهدكم ؟ فقالوا : لا ، قال : هذا علي بن موسى ابن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام . سبعة آباءهم ما همو * هم خير من يشرب صوب الغمام وفي العقد : وكتب المأمون إلى عبد الجبّار بن سعيد المساحقي عامله على المدينة أن أخطب الناس وادعهم إلى بيعة الرضا علي بن موسى عليه السّلام ، فقام خطيبا